
خطوة حاسمة لضمان حقوق النساء والأطفال.
أيها السادة والسيدات،
إننا لا نزعم أن الطريق قد مهد بالكامل، ولا ندعى بأن التحديات قد زالت، فما زالت أمامنا عقبات تتطلب تضافر الجهود، ومن أبرزها:
– ارتفاع معدلات الأمية بين النساء، وهو حاجز يحول دون تحقيق طموحاتهن،
– العقليات البائدة، والصور النمطية، التي تكبل المرأة وتحد من انطلاقها،
– ضعف استفادة النساء من التمويلات الكبرى، وهو ما نسعى جاهدين لتغييره،
– فوضوية الزواج والطلاق، وما يترتب عليهما من أضرار نفسية واجتماعية، ونعمل حاليا على مراجعة مدونة الأحوال الشخصية،
– إشكالية الولوج إلى الملكية العقارية، والتي تعيق الكثير من النساء عن تحقيق استقلالهن الاقتصادي، وسيتم اتخاذ ما يلزم بالتعاون مع السلطات المعنية.
وفي هذا الإطار سنواصل في تنفيذ البرامج المتعلقة بترقية وتطوير ريادة الأعمال النسائية بما في ذلك تشجيع ريادة الأعمال داخل الأسر المنتجة، وبشكل أخص الأسر التي تعيلها نساء.
وقبل أن أنهي هذه الكلمة لا يسعني إلا أن أتقدم بجزيل الشكر لكافة شركائنا في التنمية على ما يبذلونه من دعم لقطاعنا وخاصة ما يتعلق بتمكين النساء والفتيات.
عاشت المرأة الموريتانية، كل عام والمرأة أكثر قوة، أكثر حضورا، أكثر إنجازا.
وأشكركم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته