
أطلقت جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم من نواكشوط، رحلاتها الدعوية السنوية التي تحمل اسم “حملة النفير الدعوي الصيفي”، حيث تستهدف الولايات الداخلية في إطار خطتها السنوية لتعزيز النشاط الدعوي والثقافي خلال عطلة الخريف.
وقال الأمين العام للجمعية في كلمة بالمناسبة شيخنا سيدي الحاج ، إن هذه الحملة تمثل إحدى الركائز الأساسية لبرنامج الجمعية الصيفي، مشيراً إلى أنها تشمل عدداً من الأنشطة المتنوعة، من بينها: الداعية الجوال، والداعية المقيم، والمخيمات التكوينية، والدورات التعليمية، بهدف نشر العلم والمعرفة في مختلف أنحاء الوطن.
وأوضح الأمين العام للجمعية أهمية هذه الأنشطة في نشر الوعي الديني والثقافي لدى المواطنين، داعياً الجميع إلى التفاعل والمشاركة في دعمها وتشجيعها، كلٌّ من موقعه، لما لها من أثر بالغ في تنمية المجتمع وتوجيهه.
وتجوب الرحلة الدعوية التي تتزامن مع العطلة الصيفية وعودة المواطنين إلى مناطقهم الأصلية مختلف الولايات الداخلية، حيث تستهل أنشطتها من نواذيبو على أن تتوالى بعدها الرحلات نحو الولايات الداخلية لنشر العلم والدعوة والإرشاد.