زرته آخر مرة في مكتبه منذ ثلاث سنوات ليسلمنى مساعدة في بناء مسجد الإحسان في حي الأطر، كان رحمه الله بشوشا متواضعا و محبا للخير كعادته في كل فرصة ...و كان المكتب الذي زرته فيه هو المكتب نفسه الذي أتيته فيه منذ ما يقارب عشرين سنة خلت و كنت وقتها في مرحلة الإكتتاب ... لم يتغير شيء... لا المكان و لا صاحب المكان...