استمعتُ – بكل تعجّب واستنكار – إلى مقطع فيديو متداول، يتضمن تهجّماً صارخاً على شخص رئيس الجمهورية السيد محمد بن الشيخ محمد أحمد بن الشيخ الغزواني، ووزير الدفاع الوطني الفريق احنن ولد حنن.
الامين العام لوزارة التعليم الاستاذ يحي ولد الطالب من أهم أطر وكوادر الدولةالموريتانية فى الوقت الحالى لانه يعرف المجال جيدا وله كفاءة نادرة سخرها لخدمة تحقيق اهداف وبرنامج الرئيس الموقر محمد ولد الشيخ الغزوانى والمتمثلة فى تحقيق المدرسة الجمهورية ويصل ليله بنهاره من أجل ان تأتى أكلها وفعلا وفق فى إدارته لهذا القطاع الحيوى وال
فجأة، وبدون مقدمات، يقرر الرئيس محمد ولد عبد العزيز أن يقود مسيرة لساعة أو ساعتين ضد التمييز وخطاب الكراهية. هذه المسيرة جاءت بعد مسيرة عشر سنوات من العمل على بث روح الفرقة بين مكونات المجتمع الموريتاني، وذلك من خلال الترويج والتمكين للخطابات الفئوية والشرائحية والمناطقية.
جميل أن نقف على صعيد واحد لنصلي ركعة للوطن، وجميل أن نؤدي تلك الركعة قنوتا، لما في القنوت من خلوة مع النفس تؤدي إلى مكاشفتها ومصارحتها ومحاسبتها في صمت ذلك الخشوع،، نعم ل "لا"، لا للكراهية، ولكن، لا لما يسبب الكراهية، لا للظلم ولا للغبن ولا للفساد،، لاءات تتردد على ذلك الصعيد برنة خاصة ونكهة خاصة لأنها تنطلق هذه المرة
..يروى عن (توني بوديستا)، السياسي الأمريكي المعروف ومدير حملة السيدة كلينتون، أنه حين علم، في أوائل خريف 2016، بترشح دونالد ترامب لسباق المكتب البيضاوي، كادت رئتاه تنفجران من شدة الضحك، لكنه قال لنفسه، على الأقل، سيضفي هذا الرجل الذي يشبه شخصيات أفلام الكرتون، بعض الطرافة على معاركنا السياسية الشرسة،
كل مواطن مولود في موريتانيا يتمتع بحقوقه المدنية والسياسية و لا يقل عمره عن 40 سنة ولا يزيد عن 75 سنة في تاريخ الشوط الأول من الانتخابات مؤهلا لأن ينتخب رئيسا للجمهورية .
نظم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مؤتمرا صحفيا في القصر الرئاسي مساء الخميس الموافق 20 سبتمبر 2018، أي بعد الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية والبلدية والجهوية التي تم تنظيم شوطيها الأول والثاني في يومي 1 و15 سبتمبر.
شكلت نتائج انتخابات فاتح سبتمبر 2018 البلدية والجهوية والتشريعية بعاصمة الاقتصاد حدثا استثنائيا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى كما رسمت معالم خارطة سياسية لخمس سنوات قادمة على الأقل .