
ليست قيمة الكرم فيما يُبذل من مال فحسب، وإنما فيما يحمله ذلك البذل من معانٍ إنسانية ووطنية. وحين يهب رجل جزءًا معتبرًا من ماله وجهده ووقته لإنقاذ أشخاص لا تربطه بهم معرفة ولا قرابة ولا مصلحة، فإن الأمر يتجاوز حدود السخاء المعتاد ليصبح موقفًا أخلاقيًا وإنسانيًا جديرًا بالتقدير والتثمين.




































